السيد محمد باقر الداماد ( الميرداماد )

85

نبراس الضياء وتسواء السواء

العادة نفس مرتبتها بعينها ، وعدد دقيقتها عدد درجة ما بعدها ، وهو العدد الكامل ، أعني السبعة الّتي هي فرد أوّل والنهاية الثانية العدديّة ، وعدد مجموع مراتبها أيضا فرد أوّل . فلهذه الخاصيّات والمناسبات ساهمت الباء في كونها أيضا حرف العقل الأوّل ، بل جملة عالم العقل ، ولكن لا بما هو هو بحسب جوهر الذات ، بل من حيث الإضافة إلى ما دونه من الطبقات ، والإشراق على سائر العوالم من السافلات . [ ز ] : والزاي : درجتها بحسب العدد مساوية لدقيقة حرف عالم العقل ، أعني الواو ، ومضاهية ل « ج » في كونها فردا أوّل ، ومزاجها « ا » وهي النهاية الثانية للعدد ، والعدد الكامل مقوّمها العدد التامّ في الآحاد ، وكمالها الظهوري العدد التامّ في العشرات ، وكما حرف عالم العقل اصطادتا درجة « ا » في مرتبة الدقيقة ، فكذلك هي أيضا . وهي ثنويّة الدقيقة عند قوم ووحدانيّها عند آخرين . ومراتب الأبطن على الأوّل أربع وأخيرتها الثالثة ، وعلى الثاني خمس وأخيرتها الرابعة ، ولكن حروف المراتب ستّة بعدد « و » اتفاقا ، وعندها يتحصّل من جمع الدرجات ثاني الأعداد التامّة ، أعني الثمانية والعشرين ، وذلك عدد الحروف وعدد منازل القمر . فمن هذه الجهات جعلت مساهمة للجيم في كونها حرف عالم النفس ، لا بحسب جواهر الذات من حيث هي هي ، بل بما اخذت مضافة إلى جملة مالها عليه سلطان [ الف - 50 ] التدبير والتأثير من سائر الطبقات والعوالم . [ ح ] : والحاء : عدد درجتها الثمانية ، زوج الزوج الثاني ومسطّح « ب » ، الزوج الأوّل في « د » زوج الزوج الأوّل ؛ ومزاجها درجة الزاي كما مزاج « د » درجة الجيم ، وهي آخر مدارات الدور الثاني كما « د » آخر مدارات الدور الأوّل ؛ واتّصلت بدرجة « ا » في مرتبة الدقيقة كما الباء . ومراتبها خمس ، وحروفها ستّة ، وجمع الدرجات إليها مربّع حرف